نجحت Disney في تحقيق رقم قياسي جديد، حيث أصبحت فيلم الرسوم المتحركة الأعلى إيراداً في تاريخ الاستوديو، مع إيرادات عالمية تجاوزت 1.46 مليار دولار، متفوقة على الفيلم السابق الذي حقق 1.45 مليار دولار.
نجاح هذا الجزء الثاني يعود إلى الطلب القوي على السينما على المستوى الدولي، وخاصة في السوق الآسيوية، حيث أصبح زوتوبيا علامة راسخة تجذب العديد من عشاق الأفلام، وأصبحت رمزًا مهمًا للثقافة المحلية.
من الجدير بالذكر أن أداء شباك التذاكر هذا يمثل علامة فارقة لرسوم ديزني المتحركة، حيث تبوأت أول مرة عرش أعلى الإيرادات بأعمال غير موسيقية، مما يُظهر أن تفضيلات الجمهور تتجه نحو القصص المدفوعة بالشخصيات والتشويق.
تعود جودي هوبس ونيك وايلد من جديد إلى الشاشة، ولا يقتصر ذلك على المزيد من المناقشات حول تكملة الفيلم، بل أصبح ظاهرة ثقافية تثير اهتمام عشاق السينما حول العالم. الفيلم يتميز برؤية عالمية واسعة، ورموز اجتماعية عميقة، بالإضافة إلى التشويق والإثارة، مما جعله يجذب عدداً كبيراً من المشاهدين العائليين، وخاصة في الأسواق مثل الصين وكوريا الجنوبية واليابان.
إن الإنجاز الذي حطم الأرقام القياسية قد وضع معيارًا جديدًا لرسوم ديزني المتحركة، مما يدل على أن عام 2025 سيكون ذروة بارزة. الفيلم لا يعيد فقط سحر الجزء الأول الذي صدر في عام 2016، بل يستخدم أيضًا أحدث تقنيات عرض الصور، مقدماً للمتفرجين عرضاً بصرياً يستحق المشاهدة مراراً وتكراراً. مع الاستمرار في عرض زوتوبيا 2 بنجاح، لم تكن هذه الرسوم المتحركة تنافس فقط أفلامًا أخرى، بل نجحت أيضًا في تحقيق أعلى إيرادات في تاريخ الأفلام بمختلف أنواعها.



