في الآونة الأخيرة، أطلقت شركة Fujifilm رسميًا كاميرتها المتوقعة بشغف instax mini Evo Cinema، والتي ستُعرض لأول مرة في اليابان في 30 يناير، مُحدثة ثورة في الحدود بين التصوير التقليدي والفيديوهات الديناميكية. يجمع هذا الجهاز الجديد بين وظيفة التسجيل وصيغة الصور الفورية، مما يتيح للمستخدمين نقل بيانات الفيديو الرقمية إلى الصور الفعلية من خلال الرمز QR المُولد.
تتميز هذه الكاميرا بمركز الإبداع الخاص بها إيراس دايل، مما يسمح للمستخدمين بالتبديل بحرية بين 10 أنماط فلاتر من عشرة عقود مختلفة، بما في ذلك صورة 8 ملم ذات الحبيبات الكبيرة من الستينيات وأسلوب الشاشة CRT من السبعينيات. كل فلتر مصحوب بمسار صوتي خاص، مما immerses المستخدمين بالكامل في تجربة حسية متعددة الأبعاد. كل تأثير يأتي مع عشرة مستويات دقيقة، مما يوفر مجموعة إجمالية من 100 تركيبة إبداعية، ويتم التحكم فيه بواسطة قرص مادي يحمل إحساسًا ملموسًا، مع صوت نقرة تناظرية واضحة.
فيما يتعلق بالتصميم، يعتبر instax mini Evo Cinema تجسيدًا لتاريخ Fujifilm. تمثلت هيكله باللونين الأسود والرمادي المستوحى من كاميرا FUJICA Single-8 لعام 1965. يتميز التصميم بشكله المدمج القابل للحمل، ويحتوي على ذراع طباعة طباعة الرافعة الذي يتيح شعوراً يدوية محاكية للتصوير. بالإضافة إلى وظيفة التصوير المستقلة، يمكن لهذه الكاميرا أيضًا أن تعمل كطابعة مخصصة للهواتف الذكية وأداة إبداعية 3 في 1؛ حيث يدعم التطبيق المخصص قص الفيديو بأسلوب سينمائي، كما يوفر قوالب تمهيدية وختامية تشبه الأفلام، مما يمنح كل محتوى يتم مشاركته تقريبًا مستوى من الاحترافية كما لو كان في صالة العرض.
كاميرا Fujifilm instax mini Evo Cinema ستصدر رسميًا في السوق الياباني في 30 يناير، مما يتيح للمستخدمين تجربة ميزات الإبداع الفريدة في التصوير.



