في حلقة بودكاست حديثة، كشف مدير العلاقات العامة السابق لشركة نينتندو الأمريكية كيت إليس وكريستيا يانغ عن قسم غامض يُعرف باسم نينتندو نينجا، الذي يركز على التحقيق في حوادث تسريب المعلومات الداخلية للشركة، ويتولى مسؤولية مراقبة تداول جميع المعلومات غير المعلنة.
أشار إليس ويانغ إلى أن نينتندو تحافظ على فريقها بحجم صغير بشكل متكرر لتقليل مخاطر تسرب المعلومات، مما يجعل عملية التحقيق أكثر كفاءة من خلال تقليل عدد الأشخاص المعنيين بالمعلومات الحساسة. بشكل عام، تتمتع نينتندو بصرامة كبيرة في سرية المعلومات الداخلية، حيث أنشأت فريقًا مخصصًا للتعامل مع حوادث تسرب بيانات الألعاب، مما يحافظ على صمت معظم الموظفين تجاه العالم الخارجي. في هذا الفريق الملقب بـ نينتندو نينجا، تتمثل المسؤوليات الرئيسية في التحقيق في أي حالات ممكنة لتسرب أسرار الشركة، وعند ظهور أي بيانات ألعاب غير معلنة أو ملفات داخلية، يتم تفعيل التحقيق على الفور، وتتبع مصدر التسرب واتخاذ التدابير المناسبة.
تدابير الأمن الداخلي المعززة التي اتخذتها نينتندو تبدو واضحةً ولها منطقها. ووفقاً لتقرير صادر عن 404 ميديا، قام متعاقد من جوجل في يونيو 2024 باستخدام صلاحيات المدير للاتصال بحساب نينتندو على يوتيوب، والوصول إلى معلومات خاصة حول لعبة غير معلنة عالم يوشي الحرفي، وحتى أنه كشف عن محتوياتها على ريديت قبل الإعلان الرسمي عنها في معرض E3 لعام 2017. وقد استجابت نينتندو لهذا الحادث الأمني خلال اجتماع المساهمين، مشيرةً إلى أنها تعمل مع شركات متخصصة لمعالجة تحديات أمن المعلومات، وأنها ستدمج إدارة أمن المعلومات في أنظمتها الداخلية لتعزيز ثقافة التعليم والوعي بين الموظفين.



