استوديو Trioskaz المستقل الذي قام بتطوير لا، أنا لست إنساناً بدأ النسخة التجريبية في يونيو من هذا العام، وقد أثار اهتماماً واسعاً بفضل أجواءه الفريدة وتصميمه القصصي. بعد إطلاق النسخة الرسمية مؤخراً، جذبت اللعبة على الفور أنظار عدد كبير من اللاعبين. ووفقاً لبيانات SteamDB، يظهر أن اللعبة تحقق زخماً قوياً، حيث تجاوز عدد اللاعبين المتواجدين على الإنترنت في وقت واحد 8,200 شخص، وهو إنجاز مذهل بالنسبة للألعاب المستقلة. خصوصاً في أعقاب تأثير أغنية الحرير، كانت أداؤها مبهرة بشكل خاص.
هذه اللعبة المثيرة التي تُقدم من منظور الشخص الأول تنقل اللاعبين إلى عالم ما بعد النهاية. نتيجة لانفجار الشمس، أصبح من المستحيل الخروج أثناء النهار بسبب درجات الحرارة المرتفعة، بينما تظهر في الليل مخلوقات تتنكر في شكل بشر لتمارس فظائعها. يحتاج اللاعبون إلى تمييز من يطرق الباب بحثًا عن ملاذ، هل هو إنسان أم وحش، من أجل البقاء على قيد الحياة خلال الأسبوعين المقبلين.
تجري عملية اللعبة الرئيسية يوميًا مع زيارة زوار مختلفين، حيث يتعين على اللاعبين التواصل معهم عبر الباب، واتخاذ القرار بشأن السماح لهم بدخول منازلهم. خلال هذه العملية، لا يستطيع اللاعبون معرفة الهوية الحقيقية لهؤلاء الزوار على الفور، لذلك يجب عليهم الاعتماد على الأخبار اليومية لفهم خصائص الوحوش، واستخدام أساليب التحليل والتفتيش لتقييم الموقف. على الرغم من أنه يمكن للاعبين اختيار رفض الجميع، إلا أن بعض الزوار قد يقدمون المساعدة، والقتال بمفردهم قد يزيد من خطورة الوضع.
كل زائر سيقوم بتقديم نفسه باختصار وشرح سبب زيارته، على سبيل المثال، في يوم من الأيام، ادعى رجل أنه طُرد من بار وليس لديه مكان يذهب إليه، بينما عرفت سيدة ذات كتف منخفض بأنها بلا مأوى، يجب على اللاعبين تقييم مصداقية هذه الادعاءات بعناية. ستقدم الأخبار اليومية بعض التلميحات حول المحتالين، مثل عادة ما تحتوي أسنان البشر على عيوب، بينما تكون أسنان الدمى مثالية وخالية من العيوب.، أظافر الدمى قد تخفي التراب وكرة عين حمراء، ولكن ليس من الضروري أن تكون موثوقة دائمًا.
إذا تمكن شخص مزيف من دخول المنزل ولم تدرك ذلك، ستكون هناك عواقب وخيمة. بشكل أساسي، يقوم الشخص المزيف بقتل شخص واحد كل يوم، وإذا لم تتمكن من معرفة هويته خلال أسبوعين، ستواجه مصير القتل. كل صباح، يمكن للاعب الانتباه إلى الرسائل النظامية، مثل الروائح الكريهة أو اكتشاف أكياس بلاستيكية سوداء مشبوهة في المنزل، وكل ذلك يمكن أن يساعدك على فهم الوضع في المنزل.
لا، أنا لست إنساناًيتميز بأسلوبه الفني الرائع المستوحى من الحنين والقصص المتنوعة التي تخلق جوًا من الرعب، ويحتوي على عدة نهايات؛ حيث كل قرار نتخذه بشأن إما السماح لشخص ما بالدخول أو قتل شخصية مشبوهة يؤثر على تقدم اللعبة فيما بعد. حاليًا، حقق هذا اللعبة تقييمات عالية بين اللاعبين، ويقدم خصمًا بنسبة 10% حتى 30 سبتمبر، مع دعم للغة الصينية التقليدية، ومتاحة على منصة PC Steam.



