أقيمت بطولة آسيا للشباب في المبارزات خاتمتها مع مسابقات الفردي لفئة الشباب، حيث استمر فريق هونغ كونغ في تقديم أداء ثابت طوال فترة البطولة، ليحقق في اليوم الأخير ميدالية ذهبية وأخرى فضية مع اثنتين من البرونز، ليصبح مجموع الميداليات أربع. كانت الأنظار مركزة على منافسات سلاح الشيش وسلاح السيف الكبير، حيث تمكن اللاعب البالغ من العمر 19 عامًا، هي باكلين، من تحقيق المركز الأول، ليصبح لاعب فريق هونغ كونغ الوحيد الذي يفوز في فئة الشيش للشباب بعد 16 عامًا. كما نجح يوان نووين في الوصول إلى النهائي للبطولة للمرة الثانية على التوالي، ليحقق مرة أخرى الميدالية الفضية.
في منافسات المبارزة بالسيف، شارك هو باك لين مع فانغ شياو نان، تشين وين شي ولي جيان جين. في الجولة التمهيدية، تأهل هو باك لين بكل انتصار، واحتل المركز الرابع كأفضل مصنف لدخول مرحلة الإقصاء. بعد ذلك، تغلب على المبارز الماليزي والمبارز الياباني شونو دايسوكي، بينما كانت حالته تتقدم تدريجياً. مباراة ربع النهائي ضد المبارز الكوري لي یونغ هيونغ كانت متقاربة جداً، حيث كان هو باك لين في المقدمة معظم الوقت، وعلى الرغم من أنه تم معادلته في نهاية المباراة 13:13، إلا أنه قام بهجوم مبادر ليحقق مصباح واحد، وفي النهاية انتصر 15:13، مما ضمن له مكاناً في نصف النهائي.
في منافسات ربع النهائي، واجه لاعب المبارزة الأوزبكي آرتور بيجيانوف، حيث شهدت الجولة الأولى منافسة شديدة انتهت بتقدم بسيط للاعب هو باك ليم بواقع 7:8. وبعد التوقف، ومع تسجيل 8:10، تمكن من تحقيق سلسلة مذهلة، حيث سجل 7 نقاط متتالية، مما أدى إلى عكس مسار المباراة سريعًا، لينتهى اللقاء بفوزه 15:10. وهذه هي المرة الأولى التي يعتلي فيها منصة التتويج في بطولة آسيا لفئة الشباب، بالإضافة إلى التأهل للنهائي.
في النهائي، واجه المبارز الأوزبكي Alpamis Urakbaev. أظهر هو باي ليم بداية قوية، حيث وسع الفارق بسرعة إلى 8:2. بعد ذلك، عاد الخصم ليحقق نقاطًا، مما قلص الفارق لفترة، لكن هو باي ليم كان أكثر حسمًا في التعامل مع النقاط الحاسمة، حيث حافظ على استقرار في التحكم بالمسافة وتوقيت الطعن. في النهاية، انتصر بنتيجة 15:11. لم تكن هذه الميدالية الذهبية مجرد البطولة الأولى له في فئة الشباب، بل كانت أيضًا بمثابة إنجاز جديد للفريق، حيث حقق فريق هونغ كونغ للمبارزة الميدالية الذهبية في هذا الحدث لأول مرة منذ راو هاو تيان في عام 2010، ليكتبوا صفحة جديدة في تاريخ الفريق.

في رياضة سيف المبارزة، واصل يوان نوان وو مسيرته بعد الفوز بالميدالية الفضية في النسخة السابقة. حيث هزم في الجولة الأولى المبارز الصيني تشنغ يانغ، ومن ثم تمكن من تحقيق انتصارات متتالية على اثنين من المبارزين السعوديين، ليتأهل إلى الدور ربع النهائي. وفي مواجهة المبارز الأوزبكي نورمحمد مومينوف، كان متأخراً في الجولة الأولى بنتيجة 1:5، لكنه بدأ بالتقرب في الجولة الثانية حتى أصبح 8:10. وفي بداية الجولة الحاسمة، استطاع أن يحرز 4 نقاط متتالية ليتقدم، وأنهى اللقاء بفوز مثير بنتيجة 15:13، مما أظهر قوته التنافسية.
واجه اللاعب الياباني كاتسو كينشين في الدور نصف النهائي، حيث قدم يوان نو وين أداءً هادئاً ليحقق الفوز بنتيجة 15:11، ويتقدم مجدداً إلى النهائيات. وفي المباراة النهائية واجه لاعب السيف الصيني جين شي شينغ، الذي اتسم إيقاعه بالسرعة، مما جعل يوان نو وين غير قادر على السيطرة على زمام الأمور، لينهي المباراة بنتيجة 7:15، محققاً الميدالية الفضية في بطولة فئة الشباب للعام الثاني على التوالي. إن خبرته في مباراتي النهائي تعززت، مما ساهم في بناء أساس قوي في مسيرته خلال مرحلة الشباب.
كان هناك نتائج إيجابية أيضًا في مجالات أخرى. حصل لام هاو لونغ على الميدالية البرونزية في منافسات سلاح الشيش للرجال، ليضيف ميدالية جديدة إلى رصيد فريق هونغ كونغ؛ بينما نالت لي يي يينغ الميدالية البرونزية في سلاح السيف النسائي. أما بالنسبة لفان باو يي التي حصلت سابقًا على ذهبيتين في فئة الشباب، فقد انتقلت هذه المرة للتنافس في سلاح الشيش النسائي لفئة الشباب، ولكنها توقفت عند دور الـ16، ومع ذلك، تظل أفضل نتيجة لفريق الفتيات في سلاح الشيش.
ملخص بطولة الفردي لفئة الشباب، حققت فريق هونغ كونغ ميدالية ذهبية وفضية وبرونزيتين. من الأداء المستقر لوه باك لين في العديد من المباريات بنظام 15 نقطة، إلى يوان نواوون الذي نجح في العودة مرارًا من موقف تخلف، فإن القدرة على استغلال النقاط الحاسمة وتحويل الإيقاع أصبحت عوامل حاسمة في النتائج. هؤلاء المبارزون الشباب اكتسبوا خبرات تنافسية على منصة الآسيان، مما يؤسس لقاعدة قوية للمشاركة في البطولات ذات المستويات الأعلى في المستقبل.



