أبدع رماة فريق تكساس رينجرز في بداية الموسم، حيث قدموا أداءً مميزًا أثار إعجاب المشجعين. فقد أظهر الرماة الأساسيون في بداية هذا الموسم نتائج مبهرة، حيث تصدروا العديد من المؤشرات مثل fWAR وERA في الدوري الأمريكي، مما يبرز قوة هذا الفريق في الرمي. ومع ذلك، يتناقض ذلك تمامًا مع أداء خط الضرب الذي يعاني من ضعف واضح، مما يجعل الرماة الأساسيين يتحملون ضغوطًا إضافية.
في بداية هذا الموسم، يمكن القول إن أداء رماة البداية لفريق تكساس رينجرز هو الأفضل في الدوري الأمريكي، حيث بلغ معدل الERA من مارس إلى أبريل فقط 2.99، ووصلت قيمة الفWAR إلى 3.6، مما يجعلهم ضمن الأفضل في الدوري بأسره. حتى مع تحسين أداء رماة الإغاثة قليلاً، وصلت قيمة الفWAR الإجمالية للفريق إلى 4.7، مما جعل الفرق المنافسة تشعر بالضغط. حسب المعلومات المتاحة، فإن معدل الERA لرماة البداية في بداية الموسم هو أدنى سجل تاريخي للفريق، مما يدل على الأداء المتميز لهؤلاء الرماة.
عند تحليل بيانات اللاعبين الرئيسيين بشكل أعمق، يتضح أن معدل BB/9 (معدل السير) لفريق “يو رينجرز” هو 2.20، بينما معدل HR/9 (معدل الضربات المنزلية) لا يتجاوز 0.79، وهو الأقل أيضاً في الدوري الأمريكي، مما يدل على أداء جيد في التحكم بالكرة، مما يقلل من فرص تسجيل النقاط ضدهم. بالإضافة إلى ذلك، ساهم انضمام “كوربين” في حل مشكلة الأدوار بالنسبة لرجال الإغاثة، بينما تمكن اللاعبون الشباب “لايتر” و”روكر” من تعديل أدائهما في ظل تناوب قائمة المصابين.
في بداية هذا الموسم، أظهر تايلر ماهل أداءً رائعًا، حيث لم يتلق أي ضربات منزلية خلال 31.2 إن inning، ومع معدل ERA بلغ 1.14، مما يبرز قوته الكبيرة في الملعب. رغم أن معدل BABIP وLOB% يشيران إلى وجود عنصر حظ، إلا أن هذا الرامي، الذي عانى من عملية جراحية، استطاع أن يقدم هذا المستوى من الأداء في بداية الموسم، مما يعني أنه بلا شك أثار حماس الجماهير.
ومع ذلك، فإن أداء خط هجوم رينجرز تكساس كان متواضعاً نسبياً، رغم أن هناك عدة لاعبين في الفريق حققوا wRC+ يتجاوز المعدل الوسيط في الدوري، مثل لانغفورد وسميث وسيغر. ولكن العديد من اللاعبين الرئيسيين تعرضوا للإصابة خلال الموسم، مما أثر على قدرتهم الهجومية بشكل طبيعي. لذا، فإن wRC+ للفريق يصل فقط إلى 88، مما يوضح أنهم يعانون من أداء ضعيف، ويتواجدون في مؤخرة الترتيب في الدوري.
خصوصاً أداء الثلاثي الأساسي ماركوس سيميِن، جوك بيدرسون، وجيك برجر يثير القلق. حيث سجلوا درجات wRC+ منخفضة تصل إلى 46، 12، و54 على التوالي. أداء سيميِن في الضرب كان دون المستوى المطلوب، ما اضطر الجهاز الفني إلى تعديل موقعه في التشكيلة. ورغم حدوث بعض التحسن، إلا أن معدل ضرباته الناجحة قد ارتفع بشكل كبير، مما يجعل الثقة في أدائه المستقبلي صعبة. وبالمثل، فإن وضع برجر وبيدرسون أيضاً ليس جيداً، فرغم أن سرعة ضرباتهم الأولى مقبولة، إلا أن زوايا الضرب ونسبة الضرب على النقاط المثالية منخفضة بشكل ملحوظ، مما أدى إلى خروجهم بشكل متكرر من الميدان. وقررت الإدارة في النهاية استدعاء بلاين كرييم، الذي شهد أداءً مميزًا في الدوري الصغير، وإرسال برجر إلى الدوري المصغر بحثاً عن استعادة لمسة الضرب.



